محمد دشتى

52

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

أمسكه عليها بالزمام . 4 - ومن خطبة له عليه السّلام اعتقادي ، سياسي ويقال : إنه خطبها بعد قتل طلحة والزبير خصائص أهل البيت عليهم السّلام بنا اهتديتم في الظّلماء ، وتسنّمتم ذروة العلياء ، وبنا أفجرتم ( انفجرتم ) عن السّرار . وقر سمع لم يفقه ( يسمع ) الواعية ، وكيف يراعي النّبأة من أصمّته الصّيحة ؟ ربط جنان لم يفارقه الخفقان . ما زلت أنتظر بكم عواقب الغدر ، وأتوسّمكم بحلية المغترّين ، حتّى سترني عنكم جلباب الدّين ، وبصّرنيكم صدق النّيّة . أقمت لكم على سنن الحقّ في جوادّ المضلّة ، حيث تلتقون ولا دليل ، وتحتفرون ولا تميهون . اليوم أنطق لكم العجماء ذات البيان ! عزب ( غرب ) رأي امرئ تخلّف عنّي ! ما شككت في الحقّ مذ أريته ! لم يوجس موسى عليه السّلام خيفة على نفسه [ 1 ] ، بل أشفق من غلبة الجهّال ودول الضّلال ! اليوم تواقفنا على سبيل الحقّ والباطل . من وثق بماء لم يظمأ ! [ 2 ] 5 - ومن خطبة له عليه السّلام سياسي ، اعتقادي لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخاطبه العباس وأبو سفيان ابن حرب في أن يبايعا له بالخلافة [ 3 ] 1 طرق الوقاية من الفتن أيّها النّاس ، شقّوا أمواج الفتن بسفن النّجاة ، وعرّجوا عن طريق المنافرة ، وضعوا تيجان المفاخرة . أفلح من نهض بجناح ، أو استسلم فأراح . هذا ماء آجن ، ولقمة يغصّ بها آكلها . ومجتنى الّثمرة لغير وقت إيناعها كالزّارع بغير أرضه . 2 حكمة السّكوت

--> [ 1 - 52 ] فأوجس في نفسه خيفة موسى ، 70 طه . [ 2 - 52 ] وقال القطب الراوندي رحمه اللّه : أخبرنا بهذه الخطبة جماعة عن جعفر الدوريستيى عن أبيه محمّد بن العباس ، عن محمّد بن علي بن موسى ( أبى جعفر ابن بابويه ) عن محمّد بن علي الاسترآبادي عن علي بن محمّد بن سيار عن أبيه عن الحسن العسكري عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ( شرح نهج البلاغة المجلسي - شرح نهج البلاغة - 1 / 83 و 84 للمجلسي 1 / 83 و 84 وبحار الأنوار - بحار الأنوار - ح 8 / 443 ط كمپانى ص 413 ط تبريز ح 8 / 443 ط كمپانى ص 413 ط تبريز ومنهاج البراعة القطب الراوندي - منهاج البراعة - ج 1 / 142 و 143 للقطب الراوندي ج 1 / 142 و 143 ) [ 3 - 52 ] قال أبو سفيان لعلىّ ( ع ) : ابسط يدك أبايعك .